تنتظم خدمات الشركة في ستة مناديس، يحفظ كل منها لونًا من ألوان العمل. تتقاطع المناديس فيما بينها وتكمل كل منها الأخرى، وتخدم في الوقت ذاته جمهورًا مختلفًا بصيغة عقود مختلفة.
يستثمر هذا المندوس موهبة المؤسس الشعرية والسردية مباشرة، ويحولها إلى منتج مسعّر يخدم المؤسسات في مناسباتها الكبرى.
تنتج مناديس الفعالية كاملة، من تصورها الأول إلى تقريرها الختامي، بصياغة تجمع بين دقة الإخراج وعمق المضمون التراثي.
يقدم هذا المندوس مرجعية متخصصة للجهات الباحثة عن صدق التمثيل التراثي، ودقة الإسناد العلمي قبل النشر والبث.
يترجم هذا المندوس مسؤولية نقل الفنون إلى الجيل الناشئ، عبر برامج منهجية تحفظ سلسلة الأداء وتجدد روافده.
يؤسس هذا المندوس رصيدًا معرفيًا قابلًا للتسويق، وينشئ ذاكرة موثقة لما تخشى الأيام على ضياعه من خصوصيات الأداء العماني.
يترجم هذا المندوس طموح منصة "جذور" إلى منتج تشغيلي، ويوسع نطاقه ليشمل الإنتاج الإعلامي التقليدي إلى جانب المحتوى الرقمي.
منهج واضح من اللقاء الأول إلى التسليم النهائي، يحفظ حقوق الجهات ويضمن جودة المخرج التراثي.
جلسة مفتوحة لفهم احتياج الجهة، وحدود مشروعها، والأثر الذي تطمح إليه.
ورقة مكتوبة تتضمن الرؤية، المخرجات، الجدول الزمني، وكلفة التعاقد.
تنفيذ المرحلي بمراجعة دورية مع الجهة، وضمان الإسناد العلمي في كل مخرج.
تسليم نهائي بمواد جاهزة للنشر، يعقبه تقرير ختامي يوثق المسار والأثر.