شركة مناديس
شركة عمانية متخصصة في حقل واحد: الفنون الشعبية والتراث. نحول المخزون الحي للذاكرة العمانية إلى منتج مؤسسي بصياغة تليق بأصالته وعصره معًا.
يحمل المندوس في الذاكرة العمانية معنى الصندوق الذي يودع فيه نفيس الثياب والوثائق والحلي. يورث في البيوت ويفتح في المناسبات الكبرى، فيخرج لصاحبه ما حفظه عبر السنين بحال كأن الزمن لم يلمسه.
شركة مناديس حافظةٌ لكنوز التراث الشعبي، تحسن إخراجها للناس عند الحاجة، وتقدمها في قوالب تليق بمقامها. الفنون الشعبية في تصورها ذخيرة حية تدار وتستثمر، وتنتقل سالمة إلى من يحفظها بعد جيلها.
يحمل الأستاذ سالم بن سلطان السعدي رصيدًا نوعيًا في الشعر الشعبي العماني وفنونه؛ تشهد به ساحات المساجلات الشعرية، ومنابر الإلقاء الرسمية، ومنصات التواصل التي تتابعه فيها قاعدة عريضة من المهتمين بالموروث.
يجمع بين موهبة النظم وعلم الرواية؛ ينظم القصيدة بقوافيها ووزنها، ويروي عن أعلام الشعراء أسانيدهم ومناسبات قولهم. هذا التوأم بين الإبداع والعلم يصنع موقعًا نادرًا في المشهد الثقافي، ويمنح حامله مرجعية نوعية يصعب نسخها.
يبحث الأستاذ سالم في تاريخ الشعر الشعبي العماني وسير شعرائه؛ يجمع شواردهم، ويوثق أخبارهم، ويتتبع ما تفرق من قصائدهم في المجالس والذاكرات. أنشأ بهذا الجهد رصيدًا مرجعيًا يسترشد به في تحقيق النصوص ونسبتها لأصحابها، وتمييز الصحيح من المنحول.
من هذا الموقع تنطلق مناديس؛ ذراعًا مؤسسيًا يحول المعرفة المتراكمة لدى مؤسسها إلى منتج مسعّر يخدم الجهات والشركات والأفراد، ويبني في الوقت ذاته أرشيفًا وطنيًا للفنون الشعبية يحفظ به ما تخشى الذاكرة عليه من الضياع.
تبنى خدمات الشركة على معايير حاكمة تميزها عما في السوق من خدمات مشابهة في الظاهر، مفترقة عنها في الجوهر.
لا تقدم الشركة خدمة لا يقف خلفها رأي نقدي أو علمي معتبر. فالمصداقية في حقل التراث رصيد يبنى ببطء، ويهدر بكلمة واحدة في غير موضعها. ينعكس هذا على اختيار النصوص، وعلى تدقيق الأداء، وعلى رفض الخدمات التي تتعارض مع الموقع العلمي للمؤسس.
تحافظ الشركة على البنية التراثية للفنون والنصوص، وتحدث وسائط تقديمها لتلائم منصات اليوم وذائقة جمهورها. القصيدة الشعبية تظل بقوافيها وأوزانها، وتقدم في فيديو قصير، وفي بث مباشر، وفي حفل مؤسسي، دون أن تفقد روحها التي قيلت بها.
تشتغل مناديس في حقل واحد، الفنون الشعبية والتراث العماني، بما في ذلك في الإعلام التجاري والتسويق العام. يجد العميل في هذا الالتزام عمقًا في المعالجة، وعنايةً بالتفاصيل التراثية، وحسًّا نقديًا بما يصلح للمشهد العماني وما لا يصلح، لا تُقدمه الشركات متعددة المجالات.
تقدم الشركة خدماتها لأربع شرائح من الشركاء، تختلف عقود التعاقد معها وأشكال التسليم، وتجتمع في حاجتها إلى صوت ثقافي موثوق يمثل التراث العماني بصدق ومهارة.
شركات الإنتاج الفني والإعلامي الباحثة عن صدق التمثيل التراثي ودقة الإسناد العلمي في المسلسلات والأفلام والوثائقيات والبرامج. نقدم لها الإشراف الفني، والمراجعة العلمية للنصوص واللهجة والأداء، وكتابة السرديات التراثية قبل التصوير والبث.
الوزارات المعنية بالثقافة والسياحة والإعلام والشباب والأوقاف، والهيئات الوطنية، والمحافظات والولايات الباحثة عن إحياء تراثها وتقديمه في صيغة معاصرة. تتعاقد هذه الجهات معنا في مشاريع طويلة المدى، وفي فعاليات موسمية، وفي خدمات استشارية.
الشركات الوطنية الباحثة عن صوت ثقافي يربطها بهويتها، والمؤسسات المالية والاتصالية والاستهلاكية في حملاتها الاتصالية الكبرى. نقدم لها الإنتاج الإبداعي للمناسبات الوطنية، والظهور الثقافي في فعالياتها، ورعاية مشاريعها التراثية.
المنتجعات والفنادق الفاخرة، وشركات السياحة الداخلية، والمشغلون الباحثون عن تجارب ثقافية أصيلة لضيوفهم. نصمم لهم البرامج التراثية، وندرب طواقمهم على تقديم الموروث، وننتج المحتوى التعريفي بمواقعهم وثقافتها.
في تطوير الفنون الشعبية وإنتاج الفعاليات الثقافية والتراثية في سلطنة عُمان، وأن يكون اسم "مناديس" المرادف الأمين لجودة التمثيل التراثي والإسناد العلمي.
عبر إنتاج إبداعي مرجعي، وفعاليات تجمع بين دقة الإخراج وعمق المضمون، وأرشيف وطني يحفظ ما تخشى الذاكرة عليه من الضياع، ويسلمه للجيل الذي يأتي بعدنا.
تعرّفوا على المناديس الستة، أو ابدؤوا محادثة مباشرة معنا.